مؤسسة آل البيت ( ع )
47
مجلة تراثنا
1 - ترخيص الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الجمع بين اسم " محمد " وكنية " أبي القاسم " . وقد عنون الدولابي بابا بعنوان " رخصة النبي من الجمع بين اسمه وكنيته " ( 120 ) قال القاضي نعمان : نهى عن ذلك سائر الناس ، ورخص فيه لعلي عليه السلام ( 121 ) . وقد عرفنا في رواية " الجعفريات " استثناء النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ذلك التحريم ، بقوله : إني لا أحل لأحد أن يتسمى باسمي ، ولا يتكنى بكنيتي ، إلا مولود لعلي عليه السلام من غير ابنتي فاطمة عليها السلام ، فقد نحلته اسمي وكنيتي ، وهو محمد بن علي ( 122 ) . وقد مرت عدة نصوص في فصل " العقائد " . وهناك ترخيص آخر منه صلى الله عليه وآله وسلم للمهدي عليه السلام بالجمع بين اسمه وكنيته : روى القاضي ، قال : قال : المهدي من ولدي ، يضاهي اسمه اسمي ، وكنيته كنيتي " ( 123 ) . وقد عرفنا - في فصل " العقائد " - أن كنية المهدي عليه السلام هي " أبو القاسم " واسمه " محمد " . 2 - تكني كثير من أولاد الصحابة ممن اسمه " محمد " بأبي القاسم ، وقد أورد أسماءهم الصفدي ، والدولابي ( 124 ) . مع كون ذلك في مرأى من الصحابة ومسمع ، ومنهم " محمد بن أبي بكر "
--> ( 120 ) الكنى والأسماء ، للدولابي 1 / 5 - 6 . ( 121 ) دعائم الإسلام 2 / 188 ح 683 . ( 122 ) الأشعثيات 182 - 191 . ( 123 ) دعائم الإسلام 2 / 188 ح 683 . ( 124 ) نصرة الثائر : 3 - 75 ، والكنى والأسماء 1 / 6 .